المقالات

طباعة

كيف نختار الكلمات التي تؤثر إيجاباً على أطفالنا؟

أ. شفيقة الغسرة

الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة تكون يومياتهم مليئة بالأنشطة العديدة والمنوعة والتي تتخللها أحياناً بعض الأخطاء. يحدث أحياناً بعض الشجار بين الأطفال أثناء اللعب مع بعضهم وخصوصاً بين الأخوان ، فيضربون بعضهم أو يكسرون ألعاب بعضهم البعض، وقد يسبب هذا الشجار نوعاً من الإزعاج لآبائهم ، وخاصةً عندما يكونون في حاجة للراحة أو عندما يكونون مضغوطين بأمور أخرى أو غيرها من الأسباب ، مما يؤدي ببعض الآباء إلى التلفظ أحياناً على أطفالهم بكلمات غير جيدة ، كوصفهم بأوصاف تنتقص من شخصيتهم وتسخر من شأنهم، أو يصفونهم بأنهم أطفال عنيدون ومشاكسون وعشوائيون وفوضويون ، مما تسبب لهم هذه الألفاظ والكلمات مشاعر مؤلمة ومزعجة.

طباعة

المعلم وتطوير الجانب الانساني للمعاق

أ. ذكريات حميد

للمعلم دور كبير في صناعة حياة الطلاب، فإذا كنت معلما تتعامل مع طلبة ذوي الاعاقة ففرصتك كبيرة وعظيمة في تطوير الجانب الانساني لديهم، الذي غالباً لا يكون من ضمن سلم أولويات بعض المعلمين. وأنت كمعلم يمكنك مساعدتهم لجعل ثقتهم بأنفسهم أفضل وتساهم في تحسين صورتهم الذاتية،التي عادة ما تكون ضعيفة وهشة.

كذلك يمكنك تعزيز تعاملك الانساني من خلال طريقة كلامك معهم، فتكلمهم بطريقة تنم عن الاحترام والتقدير كأن تنظر في أعينهم، وتعبر بلحن لا يحمل نبرة القسوة أو الاستهزاء، مستخدماً كلمات تدل على المحبة الإنسانية والاهتمام، وتساعدهم من خلال ذلك أن يروا إنسانيتهم أولا قبل إعاقتهم التي كثيراً ما يركزون عليها في المرتبة الأولى، فإنك بذلك تصنع فرقا كبيرا ومؤثرا في حياتهم.

طباعة

هل يستهزأ ابنك بالآخرين؟

أ. فضيلة حمّاد

يقوم أبناؤنا أحياناًبشكل متكرر ومتعمد بالاستهزاء بأي اختلاف يجدونه في أقرانهم وزملائهم في المدرسة أوالمحيطين بهم. وهذا السلوك له الكثير من الأضرار، فمن اُستهزئ به بسبب اختلاف شكله وطريقة لباسه أو كلامه، فإن ذلك سيؤثر عليه سلباً وبأشكال مختلفة. وأما من قام بسلوك الاستهزاء فإنه سيفقد ثقة الآخرين به، وسيخسر علاقاتٍ وصداقاتٍ مبنيةً على محبة الآخرين له ولو تقرب بعضهم منه فخوفاً أوطلباً لرضاه، كما إنه سيكون معرضاً للوقوع في المشكلات المتكررة.

حينما يرى الآباء سلوك الاستهزاء في أبنائهم أو تُنقل إليهم شكاوى عن قيامهم به، فقد يُحاول بعضهم معالجة هذا السلوك بوضع حلول مناسبة من أجل مساعدتهم على تركه، وآباء آخرون قد يتعاملون مع هذا السلوك على إنه مشكلة عابرة قد تمر بسلام كما غيرها فلا يجدّون لوضع حلولٍ لها. ولكي يحصل الآباء على حلول مستدامة عليهم أن لا يعتبروه مشكلة عابرة وإنما يُولونه اهتمامهم بوضع حلولٍ وقوانينَ حازمةٍ تُساهم في أن يتوقف هذا السلوك.

طباعة

مساعدة الأبناء على تحمل مسؤولية قراراتهم وتصرفاتهم

د. رنا الصيرفي

الآباء بطبيعتهم لا يحبون أن يروا أبناءهم يخطأون. فإذا أخطأ الأبناء، فإنهم قد يلجأون إلى حمايتهم من نتائج هذا الخطأ، بأن يقوموا هم بتحمل هذه النتائج.
إن تحمل الأبناء لنتائج أخطائهم يساعدهم على تحمل مسؤولية قراراتهم وتصرفاتهم. أما إذا قام الآباء بتحملها أو رفعها عنهم، فإنهم بذلك يحرمونهم من التعرف على مسؤوليتهم في ذلك.

فقد تقوم الأم بحل الواجب عوضاً عن ابنها الذي تكاسل ونام قبل أن يحله لكي لايخسر درجاته، وقد يتستر الأب على ابنه الذي شوه سمعة زميلة في الفصل ونشر عنه الإشاعات، أو قد يدفع الوالدان مبلغًا إضافياَ للإبنة التي صرفت مصروفها بإسراف.

طباعة

المكاتبة ...طريقة فعالة للتواصل وبناء علاقة مع الأبناء

بقلم د. رنا الصيرفي

في ظل الحياة المتسارعة نجد أن كثيراً من العلاقات بين الآباء والأبناء أصبحت منحصرة في الضروريات، وبعض النواحي البسيطة من الحياة اليومية، وتقل فيها الأحاديث التي تبني علاقة قوية أو يعبر فيها طرف عن مشاعره تجاه الطرف الآخر.

إحدى الطرق لبناء علاقة جميلة مع الأبناء هي المكاتبة، أي أن يكتب الآباء لأبنائهم وبالعكس. تتميز المكاتبة بأنها تسهل عملية التواصل بين الآباء والأبناء، وتخلق فرصاً للتعبير عن المشاعر، وتكوين علاقة أعمق من مجرد أوامر أو طلبات بين الطرفين لأداء أعمال يومية مثل تنظيف الغرفة أو المذاكرة وغيرها.

طباعة

اللمسة ...ما لها وما عليها

د. سرور قاروني

 أخبرت الأم أولادها بأنّ أحد أقاربهم سيأتي لزيارتهم اليوم، فسعد الجميع ما عدا ليلى. لاحظت الأم ملامح ابنتها والتي لم تستطع ان تميّز تحديداَ إذا ما كانت ملامح غضب أو حزن أو خوف، فهي كانت خليطاً من كلّ ذلك. قالت لها أمّها بصوت به استغراب مُستنكر: ما بك؟، كلّ مرّة يأتي هذا الضيف إلى منزلنا يصبح وجهك هكذا، لا أعرف متى ستتعلمين الأدب واحترام الناس. فردّت الطفلة: لا شيء، وواصلت مشاهدة التلفاز.

طباعة

الاهتمام بأطفالنا ...يكسبنا ثقتهم

أ. فضيلة حماد

تقرب الطفل ذا العشرة أعوام من والده قائلاً: " أبي أريد أن أتكلم معك حول موضوع قد حدث ليّ اليوم في المدرسة" لكن الأب مشغولاً بقراة الصحيفة اليومية فتمتم ورد عليه قائلا: " إنتظر قليلاً لأكمل قراءة الخبر" ينتظر الطفل قليلاً لعل الأب ينتهي من قراءة الخبر ليستمع لما كان يود قوله له، لكنّه لايرى شيئاً يوحي بذلك !! فيضطر لإعادة طلبه مرة أُخرى ليجد رد والده فقط أمهلني نصف ساعة فقط !! تلك النصف الساعة قد تنتهي أحياناً، وتنتهي معها رغبة الطفل التي جاء من أجلها، مما يؤدي لإحتمالية سكوت الطفل، أو البحث عن شخص آخر قد يعطيه اهتمام أكثر.

طباعة

الطفولة على كف عفريت

أ. ذكريات سند

 كانت جدتي رحمها الله تحدثنا لمّا كنا صغاراً عن أشباح وعفاريت عبر نسيج من القصص الفلكلورية، الممزوجة بخيال السلف الواسع، ولا أخفي عليكم كنا نخاف من أم الخضر والليف ومن القطة السوداء الجنيّة الكبيرة، وغيرها من القصص، وتحذيرات جدتي كانت تلاحقنا من كل هذه الأشباح لنأخذ حذرنا منها.

ولكن، حينما نتذكر هذه القصص اليوم نضحك على أنفسنا كيف صدّقنا هذه القصص؟