مشاريعنا

طباعة

مشروع "القادة الشباب للسلام"

تم تدشين هذا المشروع في اليوم العالمي للسلام عام 2013، ويهدف إلى تعريف الشباب بالمعنى الأوسع للسلام، بحيث يصبح عنصراً فعالاً في حياتهم اليومية ومواجهةالتحديات. كما يشجع الشباب على أخذ خطوات تعزز "السلام" في مدارسهم، وأسرهم، ومجتمعاتهم، فيبني قادة من الشباب يلهمون الآخرين "السلام" في حياتهم ومستقبلهم.

المشروع يعمل مع فئة الشباب الصغار 14-17 سنة، وينقسم إلى ثلاثة مستويات:

  • المستوى الأول: يبني القاعدة الرئيسية وهي السلام الداخلي.
  • المستوى الثاني: يبني ويعزز علاقة الثقة مع الآخرين.
  • المستوى الثالث: يستند على المستويين الأول وبعده الثاني، ويعمل مع الشباب ليكونوا ملهمين ومحفزين "للسلام" بين أصدقائهم وزملائهم وفي مجتمعهم.

يعطي المشروع أهمية لتضافر التدريب والممارسة، بحيث يعمل المشاركون على تحويل المباديء والمفاهيم التي يتدربون عليها إلى واقع عملي في حياتهم اليومية. من ناحية أخرى يشجعهم على العمل مع أقرانهم وأصدقائهم في مشاريع صغيرة يلهمون فيها الآخرين "للسلام"، باستثمار تقنيات التواصل الاجتماعي الحديثة، والأنشطة المدرسية، والألعاب الرياضية وغيرها.

طباعة

غراس المعرفة الكونية

مشروع رائد يساهم في تبني المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها لأساليب مبتكرة ومتجددة، تجعل من المؤسسة التعليمية مكاناً يتوق إليه الطالب بشوق... وتزيد من وعيه فيتخطى العلم ليصل إلى المعرفة الكونية... وتنقله من التمحور حول الذات إلى التطلع لبناء المجتمعات ورسم بصمة وجوده الإنساني...

ملفات مشروع غراس المعرفة الكونية

(للتنزيل)

ملف الربط الأكاديمي الحياتي ملف المادة الثقافية والتأسيسية للمشروع ملف المناسبات العالمية والفعاليات المدرسية

ملف قياس الأثر للمشروع

 

الأدلة التدريبية

دليل المدرب لورش عمل الأطفال لعمر 6-8 سنوات دليل المدرب لورش عمل الأطفال لعمر 9-12 سنة دليل المدرب لورش عمل المرحلة الاعدادية والثانوية

دليل المدرب لورش عمل الإعاقة السمعية
والبصرية والحركية والذهنية البسيطة

 

كتيب أولياء الأمور لطلبة المدارس التي تطبق المشروع
طباعة

أنا طفل قوي وذكي وآمن

يدرّب هذا المشروع الأطفال من سن 4 إلى 12 سنة على المهارات الأساسية للحماية. وتقدم هذه المهارات بصورة تفاعلية مشوّقة، وفي جو من المرح بحيث يتم التركيز على قوة الطفل وذكائه عوضاً عن التركيز على المعتدي.

بدأ هذا المشروع منذ تدشين برنامج "كن حراً" عام 2002 تحت رعاية المفوضية السامية لحقوق الإنسان السيدة ماري روبنسون.

طباعة

مساندة المربين

تقع أكثر من 85% من حالات الاعتداء على الأطفال (وخاصة الجسدية، والعاطفية، والإهمال) من قبل المربين والوالدين. فرغم أن الوالدين يحملان محبةً كبيرة لأبنائهم في قلوبهم، إلا أن قلة المهارات ونقص الوعي يجعل منهما مصدر ألم لأبنائهم. يُقدّم "كن حراً" ورش عمل، ندوات، حلقات نقاشيّة، وحوارات بين الأطفال والمربين، لمساعدة المربين على التواصل بصورة أفضل مع أطفالهم، وأن يعبروا عن محبتهم واهتمامهم لفلذات أكبادهم بطريقة يفهمونها، ويستشعرونها. هذه المحبة هي المصل الرئيسي والسلاح الأساسي لحماية الأطفال والمراهقين.

طباعة

مشروع أنا قوي وذكي وآمن ...رغم إعاقتي

"أنا طفل قوي، وذكي، وآمن...رغم إعاقتي" هو مشروع لحماية الأطفال والمراهقين ذوي الإعاقة من الاعتداء. فالدراسات تشير إلى أن الأطفال ذوي الإعاقة أكثر عرضة للاعتداء. ويسعى "كن حراً" لتدريب هؤلاء الأطفال على مهارات الحماية الأساسية لتقليل فرص تعرضهم للاعتداء.

 تم تدشين هذا المشروع تحت رعاية المقررة الخاصة لدى الأمم المتحدة المعنيّة بشؤون الإعاقة.

طباعة

نادي أصدقاء "كن حراً"

هو برنامج يهدف إلى تعزيز مفهوم "مساعدة الأقران" وتدريب الأطفال والمراهقين على مساعدةأقرانهم.

وقد كان لأصدقاء "كن حراً" أثر ملموس في المدارس، وعند أولياء الأمور، والأطفال الأقران أنفسهم. كما تمت دعوتهم للمشاركة في العديد من الفعاليات والمؤتمرات المحلية والعالمية لعرض تجربة نادي أصدقاء "كن حراً".

طباعة

كيف تستشف العلاقات المضللة

يُعدُّ المراهقون من أكثر الفئات العمرية عرضةً للاعتداء، وهم يمرون بالكثير من التحديات في طور بناء شخصيتهم وقيمهم وذواتهم. وأحد التحديات الرئيسية لديهم هي العلاقات والقضايا العاطفية. "كن حراً" يدرب المراهقين على التمييز بين العلاقات السليمة والعلاقات السيئة والمضللة، لاسترجاع السيطرة على حياتهم.

طباعة

أنا والأخر

تم تدشين مشروع "أنا والآخر" بدعم من السفارة البريطانية في مملكة البحرين في عام 2011 وذلك بحضور السفير البريطاني لدى المملكة. وقد تم بناء المشروع وتصميمه بعد دراسة مستفيضة قام بها برنامج "كن حراً" استمرت لعدة سنوات شملت الأطفال والمراهقين وأولياء الأمور والمربين و المختصين الذين يتعامل معهم برنامج "كن حراً" بشكل مستمر ومباشر. ولم تقتصر تلك الدراسة على مملكة البحرين، بل أخذت بالاعتبار الثقافة الخليجية بصورة عامة وجوانب القوة والتحديات المشتركة التي تواجه الجيل الجديد فيها. هذا بالإضافة للمعلومات التي استقاها "كن حراً" من العمل المشترك مع جهات مختلفة خليجية وعربية وأيضاً الورش التدريبية المتعددة التي قام بها في الخليج ودول عربية أخرى.