بقلم أ. فضيلة حمّاد
الامتنان سمة جميلة يشعر صاحبها بسعادة كبيرة وسلاماً مع نفسه ومع الآخرين، وأبناؤنا أحوج ما يكونون لاكتسابها لما لها من تأثيرات إيجابية، فلقد توصلت إحدى الدراسات إلى: ” أنَّ المراهقين الذين يشعرون بالامتنان هم أكثر سعادةً من أقرانهم الأقل امتناناً، ومن جانبٍ آخر فهم أقلُ عرضة لتعاطي المخدرات والكحول، وكذلك أقل عرضة للمشكلات السلوكية في المدرسة من أقرانهم الأقل امتناناً.
إنَّ عيش أبنائنا شعور الامتنان وشكر النعم من حولهم يأتي لهم بمشاعر إيجابية بعيدةً عن التوتر والقلق، ويساعدهم في بناء علاقات أفضل مع زملائهم، فقول شكراً للآخرين يُحفزهم لتكوين علاقات مع قائليها” كما أنهم قد يتمتعون بمستوى عالٍ من النشاط” فلقد كشفت الدراسات العلمية أنَّ الطلاب الذين يسجلون الأشياء الممتنون لها في دفاترهم يتمتعون بأعلى مستويات الفطنة والنشاط مقارنة ببقية زملائهم في الفصل”.